
كنت و أنا صغير ديمة كي نحضر في طهور تلقاني متقلق ومانيش فاهم علاش هاك الوليد الصغير تاعب هكا
نبدا نسأل في العباد من العائلة ومن الأصحاب: علاش يعملولو هكاكا؟
يقوللي: ماهو باش يكبر و يولي راجل
تظهرلي مقنعة الإجابة) إيه أما ضاهرلي توجع فيه برشة، شفت الدم و الفاسما ما أكبرها؟
يقوللي: مش مشكلة توا يكبر و ينسى
اش بيهم يزغردو و يشطحو... آخي شامتين فيه؟
يقوللي(بشوية غش):هذا فرح آيا توا يزي من الدوة متاعك و امشي تحرك إلعب مع الصغار
كبرت شوية و وليت في الليساي، وكي يتجبد الموضوع مرة أخرى
نرجع كي العادة نسئل: علاش يطهرولو ؟
يقوللي: باش إي ولي طاهر و يدخل في دين الإسلام
ياخي هو ممسخ؟
يقوللي: لا هذه سنة أكد عليها الرسول
تظهرلي مقنعة الإجابة و ما نزيدش نتركك في الموضوع على خاطر مانيش باش نعاند كلام الرسول ولا باش نعرف أكثر من فقهاء الدين
كبرت شوية و رجعتلي التساؤلات
علاش ينحيو فيها هاك الجلدة؟ زعما زايدة في البدن؟
موش قال ربي خلقنا الانسان في أحسن تقويم، علاش قاموا العباد من بعد يستويو و ينقصو؟
توا هذي كانت ممارسات قديمة من أول الدنيا و الفراعنة كانو يمارسوها قبل ما يجيو الأنبياء
كيف جات الديانات السماوية، حافظت كلها على هل عادة و قاعدة الأجيال تتوارثها إلى اليوم
صحيح عملية الطهارة هذي تسمح باش الصغار تتجنب أمراض و جراثيم تلصق في الجلدة و تتسبب في إنفكسيون، حاجة في حد ذاتها و في اطارها الزمني لاهي غالطة و لاهي خايبة كوقاية طبية
أما اليوم كي تطور الطب و الناس الكل ولات عندها الماء و الضوء باش يدوشو و ينظفوا لصغارهم و ينجمو يتفاداو أغلب الأمراض، في رأيي انو نجمو انو العملية هذي ما تكونش
systématique
خاصة انو الجلدة هذي فيها فيها ألاف
terminaisons nerveuses
إلي أكثر الظن أنهم يساهمو في تحسين حالة الحس وقت العلاقات الجنسية بالرغم من عدم إثباتو بصفة قطعية
يعني علاش أوتوماتيكومونت نقصوها الجلدة؟ بالطبيعة كان الطبيب في حالات طبية ينصح بها و تظهرلو لازمة، ما ثمة حتى مشكلة
و علاش ما تكونش حفلة الطهور فيها الضحك و اللعب و الغناء
و يلبس الصغير هاك الجبة و الكبوس العربي و يخرج في كريطا يدور في البلاد
و يقبل التهاني و الكادوات
أما من غير ما نطهرولو.
نبدا نسأل في العباد من العائلة ومن الأصحاب: علاش يعملولو هكاكا؟
يقوللي: ماهو باش يكبر و يولي راجل
تظهرلي مقنعة الإجابة) إيه أما ضاهرلي توجع فيه برشة، شفت الدم و الفاسما ما أكبرها؟
يقوللي: مش مشكلة توا يكبر و ينسى
اش بيهم يزغردو و يشطحو... آخي شامتين فيه؟
يقوللي(بشوية غش):هذا فرح آيا توا يزي من الدوة متاعك و امشي تحرك إلعب مع الصغار
كبرت شوية و وليت في الليساي، وكي يتجبد الموضوع مرة أخرى
نرجع كي العادة نسئل: علاش يطهرولو ؟
يقوللي: باش إي ولي طاهر و يدخل في دين الإسلام
ياخي هو ممسخ؟
يقوللي: لا هذه سنة أكد عليها الرسول
تظهرلي مقنعة الإجابة و ما نزيدش نتركك في الموضوع على خاطر مانيش باش نعاند كلام الرسول ولا باش نعرف أكثر من فقهاء الدين
كبرت شوية و رجعتلي التساؤلات
علاش ينحيو فيها هاك الجلدة؟ زعما زايدة في البدن؟
موش قال ربي خلقنا الانسان في أحسن تقويم، علاش قاموا العباد من بعد يستويو و ينقصو؟
توا هذي كانت ممارسات قديمة من أول الدنيا و الفراعنة كانو يمارسوها قبل ما يجيو الأنبياء
كيف جات الديانات السماوية، حافظت كلها على هل عادة و قاعدة الأجيال تتوارثها إلى اليوم
صحيح عملية الطهارة هذي تسمح باش الصغار تتجنب أمراض و جراثيم تلصق في الجلدة و تتسبب في إنفكسيون، حاجة في حد ذاتها و في اطارها الزمني لاهي غالطة و لاهي خايبة كوقاية طبية
أما اليوم كي تطور الطب و الناس الكل ولات عندها الماء و الضوء باش يدوشو و ينظفوا لصغارهم و ينجمو يتفاداو أغلب الأمراض، في رأيي انو نجمو انو العملية هذي ما تكونش
systématique
خاصة انو الجلدة هذي فيها فيها ألاف
terminaisons nerveuses
إلي أكثر الظن أنهم يساهمو في تحسين حالة الحس وقت العلاقات الجنسية بالرغم من عدم إثباتو بصفة قطعية
يعني علاش أوتوماتيكومونت نقصوها الجلدة؟ بالطبيعة كان الطبيب في حالات طبية ينصح بها و تظهرلو لازمة، ما ثمة حتى مشكلة
و علاش ما تكونش حفلة الطهور فيها الضحك و اللعب و الغناء
و يلبس الصغير هاك الجبة و الكبوس العربي و يخرج في كريطا يدور في البلاد
و يقبل التهاني و الكادوات
أما من غير ما نطهرولو.



