web 2.0

vendredi 23 octobre 2009

Esclave Blanche



هي لوحة فنية للرسام الفرنسي المستشرق
Jean-Jules-Antoine Lecomte du Noüy

اللوحة صور فيها الرسام مرأة عارية تمثل زوجة أحد ملوك الشرق في حمام مع بعض الرقيق من خدمها

الضوء في التصويرة جاي من وراء المرا باش يخليك تركز أساسا على بدنها ومن بعد بالشوية بالشوية تلقا روحك تثبت في كل تفاصيل اللوحة

الألوان المهيمنة على التصويرة كالأزرق والبني والأحمر تساهم باش تعطي طابع رقيق ولطيف للمشهد

في الأخر إلي ظهرلي زاد الشطر في اللوحة هو الوضع الغير عادي للمرأة العارية

الرسام صورلها يدها اليسار أطول بصفة غير عادية
وزادة قام برسم ساق زايدة وكائنها عندها 3 ساقين

mercredi 21 octobre 2009

ألوان




الأزرق
كلون السماء والبحار والمحيطات
هو لون الحياة


الأحمر
كلون الحب والمشاعر والأحاسيس
هو لون الجمال


الأخضر
كلون أوراق الأشجار والحقول والمراعي
هو لون الطبيعة


الأصفر
كلون الشمس والضوء والإشعاع
هو لون الأمل


البني
كلون الأرض ولحاء الشجر
هو لون الزمن


الأسود
كلون الليل والظلام والمجهول
هو لون الغموض


الأبيض
كلون الثلج والحليب والسلام
هو لون النقاء




mercredi 7 octobre 2009

ريحة البلاد يابا

محمد الجمّوسي : ريحة البلاد يابا

tilidom.com

ريحة البلاد يابا...............ورد وياسمين يابا يابا
ريحة الكباد يا خويا................اغلى من العين
***
ريحة البلاد ما ألطفها............ما نشبع منها يوم
وصحيح ما يعرفها.........كان اللي عاش محروم
و رجع اليوم ارشفها..........من بعد غياب سنين
***
سلملي على الدار............وتراب بلادي الغالي
وجيبلي اخبار...............اهلي وناسي وعيالي
امتى نرجع للدار..............وتغيب دموع العين
***
سلملي على الاحباب..........الناس اللي يحبوني
واللي الدهر الغلاب...........بعدهم على عيوني
مالوحشة قلبي ذاب................وذابت العينين
***
شاهي نرجع لجبالي............للكرمة والزيتونة
نطلع للواد العالي..............ونشرب من عيونه

vendredi 2 octobre 2009

رجع الماتش

الأخبار

تشششششششش

وتلقى الرئيس زين العابدين بن علي على إثر ترشحه للإنتخابات الرئاسية القادمة مجموعة من بيانات وبرقيات المساندة من مكونات المجتمع المدني ضمنها باعثوها كل فخرهم برؤيته السديدة وقراراته الحكيمة وتوجهاته السليمة وقيادته الرائدة وخياراته الصائبة وسياسته الحكيمة والرشيدة

رجع الماتش رجع الماتش

تشششششششش


12 دقيقة لعب في الشوط الثاني والنتيجة لا تزال التعادل صفر لصفر بين الفريقين...
الكرة تعود لفريق المدونين... وسط الميدان ثما عاشور الناجي... لاعب محترف وصاحب خبرة كبيرة... فعال جدا هذا اللاعب في التصدي لأفكار الظلام والتحرر من الأوهام والخرافات... عاشور يمرر الكرة... شكون معاه؟... براستوس على الجناح الأيمن يطلب الكرة... براستوس ياخو الكرة بحركة فنية على أنغام موسيقية... براستوس يراوغ... يحافظ على كرتو و يحاول يتوغل... متألق هذا اللاعب في كل الميادين...
براستوس يمرر الكرة أرضية لآرتيكولر... قدرات فنية ومهارات فائقة عند هذا اللاعب رغم صغر سنه... يسدد آرتي... لكن الكرة بعيدة عن المرمى... وركنية تصفرها الحكم(ة) ولادة... حكمة لأول مرة في تاريخ كرة القدم من جنس نسائي

ركنية لصالح فريق المدونين... من الدفاع يتقدم اللاعب بيغ تراب بوي... معروف بنقراتو الرأسية ومهارات عالية في تحويل النتيجة

في تنفيذ الركنية، فيلسوف الميدان اللاعب عياش من المرسى... عياش يوزااااااااااع... وووو الكرة تعود إلى وسط الميدان

ترجع الكرة إلى الظهير الأيسر... إلى حد الآن الأمور ثابتة بعد 15 دقيقة لعب... خميس الباندي يمرر... الكرة في العمق... عند الحلاج... الحلاج يتقدم... ممتاز جدا... معاه على اليسار ميتاليستك... لاعب من فولاذ... الكرة تصل إلى العياش... يتواصل الحوار ثنائي بين العياش والأنونيم... يحاول العياش أن يرسم في إتجاه مرمى المنافس خطى تمكنه من استحضار مختلف المداخل و الاتجاهات الممكنة لبناء إستراتيجية ذات علاقة مع المقوم المنهجي داخل الميدان الفلسفي... حوار فلسفي معقد حقيقة لكن متميز... العياش يمرر كورتو للاعب فررر صاحب المطرقة الحديدية والتسديدات العميقة... نشيط جدا هذا اللاعب في الوسط ومهارات عالية في إستغلال الفجوات... ممتاااز الفررر... ممتاز ... الفرر وجها لوجه مع حارس المرمى... وووو يسدد

تشششششششش

حان الآن موعد صلاة العصر حسب التوقيت المحلى لمدينة تونس وضواحيها... حي على الصلاة حي على الفلاح... حي على الفلاح

jeudi 1 octobre 2009

مفهوم الديمقراطية



كان أفلاطون، في عصر الإغريق، من أول الناس إلي قاموا بتصنيف أشكال الحكم فميز الملكية والأرستقراطية والجمهورية

الملكية وقت واحد بركة يحكم لمصلحة الجميع، الأرستقراطية وقت مجموعة تمثل طبقة إجتماعية ذات منزلة عالية تحكم لمصلحة الجميع، والجمهورية وقت كل مواطن يحكم لمصلحة الجميع.

أما وقت معادش الحكم يولي لمصلحة الجميع، الملكية تولي استبدادية، الأرستقراطية تولي اوليغارشية والجمهورية تولي ديمقراطية

معناها الديمقراطية يراها افلاطون شكل مغير أو تشربيكة في النظام الجمهوري وقت إلي إنسان معادش يخمم في المصلحة العامة لكن في مصلحتو الخاصة

النظام الديمقراطي بدا يظهر ويتفوق مع مفكري عصر التنوير. وقت الملكية في أوروبا ولات تمارس في الحكم المطلق وتحبس إلي تحب و كيما يظهرلها، حب فلاسفة ومفكري القرن الثامن عشر يرجعو التوازن للسلطة ويقضيو على المنهج الإستبدادي ويعطيو الشعب نوعا من الإنعتاق والحرية

كان مونتسكيو يرى أن الإستبداد يصير كل ما إنسان يملك في نفس الوقت السلط الثلاثة
السلطة التشريعية: إلي تسن القوانين
السلطة التنفيذية : إلي تنفذ القانون وتسهر على تنفيذه
السلطة القضائية : إلي تفصل المشاكل والنزاعات إلي جاية من تنفيذ القوانين

الفكرة هذه قام بتمديدها جون جاك روسو إلي كان يرى فيها مشكلة وهي أن مجموعة من الناس ينجمو يسنو قوانين ما تساعدهم كان هوما ويجبر شعب كامل على الإمتثال من غير ما يكون عطى رايو في القانون

لذا يرى روسو أن في الديمقراطية يلزم الشعب هو إلي يشرع القوانين

والديمقراطية تنجم تكون نوعين : يا إما مباشرة وقت الشعب يعطي رايو مباشرة على قرار كيما كان صاير قبل في بعض المجتمعات يتلمو الناس في الساحات العمومية ويصوتو برفع الأيادي وإلى اليوم في بعض الكانتونات بسويسرا

ولا غير مباشرة أو النيابية يعني بالإعتماد على برلمان أو مجلس نواب يرشحو المواطن باش يشرع القوانين إلي تساعدو ويكون بذلك مشارك فاعل في صنع القرار

اليوم تطور مفهوم الديمقراطية ...على كل حال هذا تفسيري ومفهومي ...الديمقراطية نراها أصبحت ممارسة سياسية إجتماعية وإقتصادية...هي حرية الشعب في تحديد مصيره...في إختيار مسؤوليه وممثليه ...في تحديد إنتمائاته الفكرية ...و اعتقاداته الدينية

الديمقراطية ماهياش فقط إنتخابات وتصويت وتعددية في الأحزاب ...هي قبل كل شيء إحترام المواطن في تفكيره و جميع حقوقه ...هي الحرية في التعبير عن الرأي مخالفا كان أو مواليا ...هي حرية الأحزاب السياسية في التواصل مع الشعب وتقديم أفكارهم وبرامجهم...هي حرية الصحافة والإعلام إلي يتعامل مع الأحداث بموضوعية وصدق موش بلغة خشبية وحسابات متاع مصالح شخصية ...هي قضاء مستقل ومحايد وعادل ما ياخو بخاطر حد ... هي تقبل النقد والنقاش والآراء إلي تعجب و إلي ما تعجبش...

الديمقراطية نراها سلوك ومنهج يسمح للشعب باش يمارس حقوقه وواجباتو بما فيها حرية الفكر و المعتقد ( تخمم كيما تحب، تنتمي للحزب إلي يساعدك وتؤمن كيما يظهرلك) والتعبير عنها بكل الوسائل (السلمية بالطبيعة) من غير مضايقات، اعتداءات لفظية كانت أو بدنية، ضغوطات أو صنصرة و قرصنة في بعض الحالات