web 2.0

vendredi 24 avril 2009

حكاية الفلوس


حَمَّا و حْمِدْ زوز أصحاب يعيشو في قرية خيالية بدائية. الناس الكل فيها عايشا لا باس عليها ومُوَفِّرة إلي لازمها

حَمَّا يخدم في المَصْيِد وحْمِدْ عندو الفلاحة

كل يوم بعد الخدمة يتقابلو: حَمَّا يجيب معاه كعبات حوت... حْمِدْ يجيب الكَمْية بسباس فول و فقوس ... والشرب ديما على حْبَوْ

كي يشتهي حَمَّا ياكل شوية لحم، يهز معاه كعبات حوت ويتبادل مع حْمِدْ وياخو من عندو علوش ولا بقرة
كيف كيف الناس الكل في القرية هكا عايشين إلي يستحق حاجة يتبادل مع الأخر


تعدات الأيام وعَرِّس حَمَّا
نهار من نهارات، هو خارج كي عادتو هازز معاه كعيبات قاروص وماشي يقعد مع أصحابو، شدتو مرتو

أسمع إنقلك...راهو معادش إيساعدني إلي تعمل فيه
أشنوة زادة...باش نرجعو لهاك المعبوكة متاع الشرب
لا لا ...صاحبك حمد راهو نهار الكل يْبَلْفِط فيك...توا علوش بربي هذا إلي عاطي هولك البارح...توا كيما كعبة المناني إلي عطيتهالو كيما علوش الحليب إلي بدل لك بيه حتى عصباًن ما نجمتش نعملو
باهي باهي ...توا نتفاهم معاه

من نهارتها حَمَّا وحْمِدْ وزادة كل سكان القرية فهمو إلي يلزمهم يشوفو حل باهي وعادل باش تكون مبادلاتهم مقبولة

تْلَمُّو أهل القرية الكل ضربو اخماسهم في أسداسهم ومن بعد جاتهم فكرة المعادن والذهب بصفة خاصة
علاش الذهب؟ لأن الناس الكل تموت عليه وموافقة عليه وزادة ينجمو يقسموه على قطعات صغيرة باش التبادل التجاري يكون آفِينْ: علوش كبير يساوي 50 ذهب وعلوش حليب يساوي 30 ذهب وانتي ماشي

حَمَّا فرحان شايخ بهذا الحل على خاطر باش يولي مُدَّخِرْ والحوت إلي كان يْلوِّحْ فيه وكان يِفْسِدْلُو ، من اليوم باش يْبَدّلُو ذهب ووقت إلي يضهرلو يشري حاجة أخرى

هذاك علاش حَمَّا جاء لمرتو وقالها: عزيزتي آشنوة رأيك نعاودو نمشيوو لي الجنوب راس و رْوَيِّسْ ونعاودو هاك الأيمات متاع شهر العسل
فرحت وقالتلو : نعن بو زينك كي تْدِزْ فازتك وتخمم فينا
حَمَّا تفكر حكايات أخرى، المرا توَّا يلزمها مصروف شوبينغ وقضيات على الأقل 17 شْكايِر ذهب والثنية كلها فصايل خلايق سراق وقطاع الطرق...رِيسْك و تعب كبير


ديراكت خمم في واحد في القرية يقولولوا البنكاجي

سي البنكاجي قالوا خلِّي عندي ذهبك في الحفض والأمان وأقصد ربي مِتْهِنّي...هاو وريقة اسمها وصل كي توصل لي الجنوب امشي لواحد إسمو عم صالح ... وريه الوريقة آتَوْ يعطيك غادي ذهبك

عِجْبتّو حَمَّا الفكرة ومشى مع مرتو لي الجنوب
في الثنية قالوا أيا ناقفو ناكلو حْوِيجة ونْريْحُو فخّارْ ربِّي
كي جاء باش يْخَلِّص آش إستهلك، فْهِمْ حَمَّا إلي الوَصْل (رغم انو يمثل برشة ذهب) ما يساوي شيء بالنسبة لصاحب المطعم على خاطرو ما يعرفش لا البنكاجي لا عم صالح لا مستانس يرجع باقي على وصل

ستر ربي فوقو شوية صَرْف ذهب خلِّصْ بهم وكمِّل الرحلة متاعو

كي رجع حَمَّا لقريتو، لَمّْ أصحابو أهل القرية والمسؤولين الكبار وإقترح عليهم الفكرة هذي:

علاش ما نحطوش الناس الكل ذهبنا في بلاصة وحدة نسميوها البنك المركزي وفي المقابل كل واحد ياخو ورقات نقدية تمثل مكسوبو من الذهب في البنك إلي ناثقو فيه كلنا
الناس الكل عجبتهم فكرة تبادل الأوراق النقدية إلي تسهللهم مأمورياتهم وتخفف عليهم تبادلاتهم ... وقاموا بطبع أوراق نقدية فيها رموز القرية وأحداث تاريخية وحتى من
رسائل سرية ذات معاني معبرة

بالطبيعة أحداث القصة ما وفاتش خاطر مفهوم العملة زاد تطور واليوم كل عملة تتقاس موش كان على الذهب أما زادة على عملات أخرى كما الدولار ولا الأورو. يسامحوني أهل الإختصاص على التبسيطات لكنها محاولة مني باش نفهم شوية من تاريخ العملة وحكاية الذهب في البنوك إلي كنت نراها في الأفلام وأنا صغير

mardi 21 avril 2009

نلعب... حتى عصفور جنة


قاعد نتمحمح توا نهار كامل، ماذا بيا نلعب أما كي ما عيطلي حد وانا بطبيعتي عندي شوية كومبلاكس أيا قلت يلعن بو إلي فسدها اتو حتى أنا زادة نلعب بلاش إستدعاء


خمسة هدايا أتمنّى الحصول عليها:

1- رحلة إلى اليابان
2- رحلة إلى الصين
3- رحلة إلى تايلندا
4- رحلة إلى الهند
5- مكتبة معبية بالكتب


خمسة إجراءات أتّخدها لو كنت رئيس دولة:

1- فصل الدّين عن السياسة والدولة مع حصر إمكانية انتخاب الرئيس بمرتين متتالية فقط لمدة 5سنوات
2- تغيير النّظام التّعليمي والتربوي
3- تحقيق الاستقلالية للقضاة والسلطة القضائيه و تحقيق حرية الصحافة والإعلام
4- محاسبة كل المسؤولين السابقين والمقربين للمسؤلين إن أثبت تورطهم في قضايا التعسف في استعمال السلطة أو المحسوبية
5- التقليل من عدد قوات البوليس وتسهيل ادماجهم في مهن أخرى أنفع للمواطن التونسي



خمسة أشخاص أتمنّى ضربهم:
يمكن موش الضرب على خاطروا ما عندو ما يوصل... أما هاذم عباد ما نحملهمش

1- داعية ديني ينشر في أفكار رجعية ظلامية داعية للخرافة والدجل وتغييب العقل ومعاداة الحياة
2- بوليس ولا عون إدارة ياخو في رشوة
3- بنية ولا مرا تبيع في بدنها
4- صحافي يحكي في لغة خشبية و يهز في القفة
5- إنسان يسرق عرق ولا فلوس غيرو


خمسة أشخاص أتمنّى العيش معهم:

1- عائلتي
2- عائلة برقا : اميلكار، حنبعل، صدربعل وماغون لما قدموه من تضحيات من أجل قرطاج
3- ميشال أونفراي
4- نيتشه
5- كومندان كوستو لدراسة البحار والمحيطات والتوعية بالمحافظة على البيئة

خمسة أشياء أفعلها لو علمت أنّني سوف أموت غدا:

1- أقوم بتحضيرات الجنازة
2- نخلص كريدياتي كان نجمت
3- نعلم السبيطار و نعطيه الإذن باش غدوة ياخو اش يحب (و اش مازال يصلح) شيلا بيلا
4- نكتب تستامون كما يعملوا في الأفلام
5- أرفع كأسي للإحتفال برحيلي مع أحبابي وعائلتي

vendredi 3 avril 2009

كليلة ودمنة

إن العاقل إذا فهم هذا الكتاب وبلغ نهاية علمه فيه، ينبغي له أن يعمل بما علم منه لينتفع به؛ ويجعله مثالً لا يحيد عنه.

فإذا لم يفعل ذلك، كان مثله كالرجل الذي زعموا أن سارقا تسور عليه وهو نائم في منزله، فعلم به فقال: والله لأسكتن حتى أنظر ماذا يصنع، ولا أذعره؛ ولا أعلمه أني قد علمت به فإذا بلغ مراده قمت إليه، فنغصت ذلك عليه. ثم إنه أمسك عنه.

وجعل السارق يتردد، وطال تردده في جمعه ما يجده؛ فغلب الرجل النعاس فنام، وفرغ اللص مما أراد، وأمكنه الذهاب واستيقظ الرجل، فوجد اللص قد أخذ المتاع وفاز به فأقبل على نفسه يلومها، وعرف أن لم ينتفع بعلمه باللص: إذ لم يستعمل في أمره ما يجب.

فالعلم لا يتم إلى بالعمل، وهو كالشجرة والعمل به كالثمرة. وإنا صاحب العلم يقوم بالعمل لينتفع به؛ وإن لم يستعمل ما يعلم لا يسمى عالما


مقتطف من كتاب كليلة و دمنة الذي يعتبر من أكثر كتب التراث شهرةً وأوسعها انتشاراً و هو عبارة عن حكايات قصيرة على ألسنة الحيوانات و الطير ذات مغزىً إرشادي و الكتاب أصله من كنوز الفكر الهندي؛ نقله عبد الله ابن المقفع, في عصر الدولة العباسية, من اللغة الفهلوية (الفارسية القديمة) إلى اللغة العربية

و هي قصة عن ملك هندي يدعى دبشليم طلب من حكيمه بيدبا أن يؤلف له خلاصة الحكمة بأسلوب مسلي . معظم شخصيات قصص كليلة و دمنة عبارة عن حيوانات برية فالأسد هو الملك و خادمه ثور اسمه شتربة و كليلة ودمنة هما اثنان من حيوان ابن آوى و شخصيات أخرى عديدة هكذا تدور القصص بالكامل ضمن الغابة و على ألسنة هذه الحيوانات وقد ضم الكتاب تعاليم أخلاقية موجهة إلى رجال الحكم و أفراد المجتمع

و قد اعتمد ابن المقفع أسلوب السهل الممتنع في كتابه و انبنى الكتاب على حكايات اتخذ فيها الحيوان بديلا عن الإنسان و دليلا عليه فقامت على الإيحاء بأسلوب رمزي مبطن بحيث لا يثير غضب الحاكم المستبد .و قد ترجم الكتاب إلى عدة لغات , و هو يدرس حتى اليوم في كثير من جامعات العالم

لتحميل الكتاب



mercredi 1 avril 2009

دراسة حول اللون البنفسجي





أظهرت دراسة بريطانية (الرابط) أن ميل بعض أصناف النحل إلى اللون البنفسجي، والذي يتمثل في تفضيله زيارة الأزهار التي تمتلك هذا اللون، يساعدهم على زيادة إنتاجيتهم، وذلك بجمع المزيد من الرحيق




وطبقاً للدراسة فإن مستعمرات النحل التي يفضل أفرادها الأزهار ذات اللون البنفسجي، تجمع كميات أفضل من الرحيق مقارنة مع النحل من المستعمرات الأخرى التي لا تظهر هذا الميل لتلك الزهور.


وقام باحثون من مدرسة العلوم الحياتية والكيميائية التابعة لكلية الملكة ماري / جامعة لندن بإجراء تجارب على مستعمرات للنحل الكبير من النوع المعروف باسم

Bombus terrestris

والمتواجد في جنوب ألمانيا، حيث تبين أن النحل الذي يفضل زيارة الأزهار البنفسجية اللون، يتفوق في إنتاجيته على بقية أفراد النحل، باعتبار أن هذه الأزهار تحوي كميات أفضل من الرحيق.

وتضمنت الدراسة إجراء تجارب على هذا النوع من النحل، حيث تم توفير نوعين من الأزهار الصناعية في المختبر، بعضها ذو لون أزرق وأخرى ذات لون بنفسجي، وذلك بغرض وبهدف قياس ميل النحل لأزهار دون أخرى، حيث كشفت عن وجود ميل لأفراد النحل، حتى تلك التي لم يسبق لها رؤية الأزهار، نحو اللون البنفسجي مقارنة مع اللون الأزرق


ويوضح الباحثون بأن النحل الذي أظهر ميلاً نحو اللون البنفسجي في غرفة المختبر، تمكن من زيادة إنتاجيته فيما يتعلق بجمع الرحيق من الحقول بمقدار 41 في المائة، وذلك مقارنة مع النحل الذي فضل الزهور الزرقاء في المختبر.


ويرجح القائمون على الدراسة بأن يكون النحل قد طور من مهارته فيما يتعلّق بتمييز ألوان الزهور بمرور الوقت، حيث استنتج بأن هذه الزهور هي الأغنى بالرحيق الذي ينشده

(المصدر)