web 2.0

samedi 29 août 2009

كاريكاتور: السياقة في تونس

jeudi 27 août 2009

العنف في قصص الأطفال



وقفت قدام المكتبة...برشا كتب متاع صغار...قلت نعمل طلة ونرجع شوية لعالم الطفولة...حليت قصة جحا...نتفكر صغير سلسلة جحا كلها قصص قصار ويضحكو...آهو جحا في المسبح... مع الدجاجة ولا المسمار... بديت نتصفح في القصة...بوليس متعدي قدام دار جحا، يلقى قتيل (إيه نعم جثة هامدة )...جاء يستفسر في جحا وإمرأة جحا... لا واحد منهم حب يتكلم ولا ينطق بحرف... هازهم للقاضي إلي حكم على جحا بالإعدام شنقا

قعدت نتصور في وليد صغير ولا بنية بنت 4 ولا 5 سنين شنوما الأسئلة إلي يمكن يدورو بمخها كي تحكيلها حكاية كيما هذي: شكون قتلوا؟ ...كيفاش مات؟ ...عندو دم؟ ...وجعتو؟ شنوا الإعدام؟ كيفاش الشنق؟

سكرت القصة وقلت ناخو قصة أخرى تحكي على الحيوانات...عالم الحيوانات شيق وعجيب...يخلي الصغار تتعرف على خاصيات كل حيوان وتفهمو أكثر...بديت بقصة الذئب المتطبب (عامل روحو طبيب)...الجملة الأولى متاع نص القصة

زعموا أن جحشا كان يرعى بعيدا عن أمه في بعض الحقول. فرآه ذئب وعزم على افتراسه لأنه صغير لحمه طري لذيذ

هكا؟ صغير لحمه طري لذيذ... باز (أكيد) ها الزويز ماهمش باش يلعبوا و يشيخو مع بعضهم ثم يعودو إلى ديارهم فرحين مسرورين ...واصلت النص نلقى الذئب مدمدم واكل طريحة في آخر القصة كعقاب لمحاولة التحيل

محاولة أخيرة ... خذيت قصة أخرى ... الضفدعة المغرورة...جرانة تحب تولي كبيرة كي الثور... نفخت روحها لين تفلقت وتمزقت إربا إربا أمام صغارها ...وكان هذا جزاء الغرور









وقت إلي تفسير مفهوم الحياة لصغار في مرحلة البراءة والصدق والعفوية يكون قائم على التسلط والعنف والإستبداد
وقت إلي نبثو فيهم أعنف المخاوف البدائية وهما في مرحلة بناء الأحلام والشخصية وتنمية الذات
ما نستغربش التواصل في نشر العنف من طرف الطفل/الرجل غدوة كي يكبر

عنف نراوه في مجتمعنا كل يوم : عنف لفظي كلام زايد وسبان لأتفه الأسباب، عنف جسدي كحل للمواقف إلي يحس فيها الإنسان هجوما ضد ذاته أو ممتلكاته أو العنف المعنوي كالاهانة واستخدام لهجة التحقير والتقزيم لكل من خالفنا الرأي