web 2.0

vendredi 4 décembre 2009

في قرية السنافر : الشكر والإمتنان




كان يا ما كان في حديث الزمان وحاضر العصر والاوان
قرية خيالية محاطة بالبحار وتملؤها الأنهار والوديان
يحاول أن يعيش فيها السنافر بسلام وأمان
رغم الفرح الدائم الذي تعيشه هذه الأوطان
و تضاؤل الآمال في إنقراض ظاهرة الشكر والإمتنان

السنافر كي عادتهم ملمومين في القهوة متاع القرية

السنفور مفكر

شوف شوف توا أكثر من شهر م إلي وفى العرس الإنتخابي والبرقيات والتهاني لتوا ما وفات...الحكومة لتوا تفرز في جوابات الشكر والإمتنان والتهاني والتثمين... والجمعيات والنقابات والإدارات والأحزاب لتوا لا فدت لا كلت


السنفور قزوردي

بالطبيعة حاجة هايلة ياسر نفتخرو بها كسنافر فهذا إن دل على شيء فهو يدل على عمق علاقة المحبة إلي تجمع مكونات المجتمع المدني بقادته وصدق التفافه حول القيادة الحكيمة والخيارات والبرامج والتوجهات الرشيدة


السنفور مفكر
أيه أيه سنفور قزوردي...لازم هكا الحكاية... أما ما فيها باس كان الأمور باش تتواصل على هذ النسق، يولي عندنا في البلاد وزير للشكر والإمتنان، لاهي بالبرقيات والجوابات وكل وسائل التعبير عن الفخر والإعتزاز ويحاول يتحكم في كل المشاعر العفوية الفياضة متاع الناس الوطنيين...وهكا نتفاداو الهمجية في التعبير، بالطريق كل واحد و دورو، وما يجي حد يشكي هاو ضاعتلي برقية... هاو أنا بعثتها قبلو... هاو غلطت نحب نعاود نبعث... الى اخره من مشاكل تنجم تعطلنا عن مواصلة مسيرتنا


السنفور قزوردي

فكرة رائعة سنفور مفكر



السنفور مازح
وزادة هو عرس تعدى يعمل الكيف ...شخنا برشا و ضحكنا لين تفلقنا...حضرت العباد الكل وجات الناس من كل بر...شطحو وميلو ولواو... دربكو بندرو وطبلو
جو تعدى خارق للعادة


السنفور مفكر

صحيح...أما يقول القائل احنا التوانسة نحبو الجو واللمات والأعراس، خاصة كي يبدا فيها الربوخ : تطبيل وتبندير وشطيح ورديح
أما إلي يبهت بالحق هوما هاك الأجانب رؤساء العالم والمسؤولين الكبار آش يطلع منهم...قداش زادة هوما فرحو ...قداش بعثو جوابات وبرقيات وفاكسوات وعملو تليفونات...شيء من وراء العقل...حكاو عليهم في جرائد القرية كل يوم...يا خسارة قناتنا التلفزية ما خلطتش تورينا مشاهد الفرحة العالمية ...كيفاش اوباما يشطح فوق بيروه بالفرحة وساركوزي معنق كارلا و يبكيو بالشهقة...شيء من وراء العقل راهو...خاصة بعد جو كيف هكا

السنفور قزوردي
وهذا زادة إن دل على شيء فهو يدل على عمق علاقة المحبة إلي تجمع المجتمع الدولي بقادتنا وتشجيعهم لشعبنا بمواصلة طريق الإصلاح والاستشراف وصدق تفائلهم بمستقبلنا المشرق


السنفور شاطر

أيه أيه سنفور قزوردي...لازم هكا الحكاية...أسمع أسمع تي وينو السنفور الوطني؟؟؟؟؟...ما ثماش ريحتو ها النهارين


السنفور مفكر

السنفور الوطني راهو لا يعرفلك هذي حكاية قهاوي ولا كعبات بيرة ولا طرح كارطة ولا شيشة ولا ماتش كرة

ماكم تعرفوه...يموت ويفنى ع الإمتنان...مخو وعقلو ومهجتو في الإمتنان

عيشتو صباح وليل يعبر عن شعورو بالشكر والإمتنان....مغروم من إلي هو صغير ...قلك زايد منجمش

من غير إمتنان نعدي نهاري مفرعس...أهوكا في الصباح يعمل منهم زوز..مع نصف النهار: يلزمو ثلاثة ولا أربعة (بالعين)...وفي الليل ديما زويز قبل ما يرقد

شيء كبير



السنفور القزوردي

ضمير وطني قوي...وهذا زادة سلوك إن دل على شيء فهو يدل على نزاهة المشاعر النبيلة لدى السنفور الوطني النّابعة من عقل حصيف ووجدان نظيف وقلب زاخر بحبّ الخير لقريتنا وفخر وإخلاص لقيادتها الرائدة


السنفور مفكر

أي أي لازم هكا الحكاية ...أما يلزم نشوفولو حل...ماهياش عيشة




السنفور قوي

سيبني ربع ساعة معاه



السنفورة

لا لا الحل ما يكون كان عند بابا سنفور



بما أن الحكايات في عالم الخرافات ما توفى كان بالشيخات

فقد أسرع الحكيم بابا سنفور لإيجاد الحل
وأبرز خليطا كيميائيا يعتني بحفض سره
يؤدي إلى الحد من التذلل والخضوع والتضرع
والكف عن التملق و التودد والتلطف
وإيجاد الشهامة والهمة والعزة والكرامة


فما كان من السنافر إلا أن عادو الى قهوتهم فرحين مسرورين


5 commentaires:

Al-Hallège a dit…

السنافر متاع ها الحكاية أعضاء قارين في جمعية الطبّالة و الزكّارة

Dovitch a dit…

بالظبط الحلاج، المشكلة في التعلق بأسلوب التملق و المجاملة ثم المبالغــة في المجاملــة كوسيلة للتعبير عن وطنية لا أفهمها...إنحطاط يذكرنا كل يوم بواقعنا المتردي

sal a dit…

بالصفة البحثة عثرت على هذه المدونة المميزة احييك
سرد جميل يصدق على كل اوطان العرب السنافره
والعرب العاربة
وووووو
لك تقديرى

Dovitch a dit…

شكرا ومرحبا بك

DramaR a dit…

C'est excellent, amusant et perspicace à la fois!

Enregistrer un commentaire