web 2.0

samedi 26 septembre 2009

في الرديف


في الرديف... بلاد الأبطال
عيشة كلبة... وعمر غدار
مطرة هاطلة... هدت ديار
هزت أرواح... وما خلات إعمار
فاض الواد... وهز الأبرار
ما تعدى عام... على إنتفاضة الأحرار
حاكم بوليس... ضرب النار
ومات شباب... وصار العار
لا انجازات... ولا فسفاط
قاموا بالبنية... وحماو موالي الديار
كي فات الفوت... وتشوينا علي صار
قاموا يشكرو... في صانع القرار
على المساعدات... وعناية العار

jeudi 24 septembre 2009

إليك يا مدرستي : معلمي



كانت السنة الخامسة إبتدائي عندها وقع خاص عندي...كان يقريني لأول مرة معلم ومعادش معلمة

ومع إختلاف الجنس كان ثمة زادة إختلاف كبير في طريقة المعاملة...كان المعلم متاعي كبير نسبيا في السن و ما كانش يوسع بالو برشا باش يحكي معانا ويتفهم طريقة تفكيرنا وتصرفاتنا أو يحاول يتحكم ويصرف الطاقة الزائدة إلي كانت عنا كصغار

كان عندو حل بسيط جدا يراه هو فعال جدا وهو المسطرة متاعو

كان كل 3 أشهر يجينا بمسطرة لوح جديدة...متينة...ومحففة كما ينبغي...ويعدي 10 ولا 15 دقيقة يعددنا في محاسنها كيفاش هاذي ضربها باش يكون أنجع من إلي قبلها

ورغم نتائجي الدراسية الحسنة، كنت من أكثر التلامذة في القسم تشويش ...نتفكر ديما الدفتر المدرسي فيه ملاحظات من نوع حسن لكن مشوش...باهي وخدام وقراي ويعطيه الصحة ...أما ...خسارتو مشوش

بابا كان ديما يحاول يفهمني إلي في القسم يلزمني نقعد عاقل رايض ونركز مع الدرس والمعلم باش نجي الأول في القسم ...لكن ما كانش هذا طموحي...كان بودي نقلو في وقتها انو موش مهم نجي الأول أما الأهم أني نكون من أفضل العناصر في القسم...ما كنتش قادر على المجهود إلي مطالبني بيه وكنت نرى (أو بالأحرى بالوقت وليت نرى) في الحيوية متاعي في القسم شكلا من أشكال التعبير عن رفضي للنظام إلي مطالبنا باش ما نتحركوش من بلايصنا، ما نتكلموش كان ما يعطيونا الإذن، ما نعملو كان إلي يقلولنا عليه المعلم، نظام مبني على الطاعة والإستسلام لتعاليم المعلم القدوة وقمع كل تفتوفة حرية كانت تنجم تدور بخاطري كطفل صغير
أو هو زادة نوع من التكيف والإندماج الإجتماعي مع باقي أصحابي إلي ماكانوش قراية برشا وكنت نعتبرهم 'مظلومين' نوعا ما في القسم

الحاصل انو مع معلمي الجديد فيسع فيسع ما توترت علاقتنا ...كنت نقعد مع ولد حومتي في آخر طاولة وكان هو معاود عامو وقتها...ونهار وكل وحنا إنشوشو

من إلي ندخل وأنا نحكيلو كيفاش البارح ربحت 5 بيسات منهم زوز امريكان ووحدة 'ڨالو' وكيفاش فيسع فيسع وبكل سهولة لقيت الفضولي في مجلة ماجد وعلاش ماعادش نحب نكور مع شادلي صاحبنا خاطرو حسودي وما يعديش باس في الكورة و...و...و

وكنت كل ما نجبد حكاية، ما نخلطش إن كملها ولحظة ما تسمع كان
دوووفيتش
نعم سيدي
إلى السبووورة

بالطبيعة إلى السبورة باش ناكل طريحة وموش لأسباب تربوية

نبدا نسخن في يديا الزوز...تكتيك تعلمتو تلقائيا لتخفيف وطأة الوجيعة ...ونتقدم إلى السبورة المحنونة...بخطوات بطيئة...ديڨا ديڨا...نربح في وقت يظهرلي ثمين... ثماش ما معجزة تسلكهالي...أما من غير حتى فائدة

عام خاص جدا وطويل ياسر ...3 مساطر مختلفة...أنواع متعددة ومبتدعة متاع طرق التعذيب تجربت علي وعلى زملائي في إطار تكويننا التربوي...لكن زادة ذكريات حلوة ياسر ...محاولة طفولية لمقاومة الإستبداد... كنت نتخاتر مع صاحبي إلي يقول 'سيدي' الأول هو إلي يخسر ...ونعدي حصة الدرس كلها نرفض باش نسميه سيدي...وكأني نتحداه ونرفض باش نعطيه هذا اللقب الفخري إلي يخليه يمارس علي وعلى أصحابي الطغاء متاعو...ما كانش ساهل خاطر ساعة ساعة نحصل ويقعد صاحبي شايخ علي بالضحك أو العكس...لكن أكثر حاجة نتفكرها أن عامتها رغم الضرب والطرايح إلي كليناهم شبعنا بالحق بالضحك

lundi 21 septembre 2009

الخمر والدنيا



يشرب بنت الكرم بعض الناس
لكربة في النفس أو وسواس
وبعضهم لأنه قد ظفرا
وبعضهم لأنه قد خسرا
وبعضهم لأنه في فرح
وبعضهم لأنه في ترح
وبعضهم كي يتردّ الأمسا
وبعضهم يجرعها كي ينسى
وبعضهم ليستفيد قوّة
وبعضهم لسورة الفتوّة
وبعضهم كيما يحلّ مشكله
وبعضهم لأنه لا شغل له
وبعضهم عن رغبة وعن هوى
وبعضهم لعلّه يرضي السّوى
وبعضهم من حبّه للبائع
وبعضهم نكاية للمانع
وبعضهم يشربها أحيانا
وبعضهم في أيّ وقت كانا
وبعضهم مع صحبة في الدار
وبعضهم في حانة الخمّار
وبعضهم مع زمرة الندمان
وبعضهم في وحدة الرهبان
وبعضهم في الصيف ذي الرمضاء
وبعضهم في زنم الشتاء
وبعضهم عند انجياب الظلمه
وبعضهم عند طلوع النجمه
وبعضهم يذمّها استهجانا
وبعضهم يمدّحها استحسانا
لكنّهم كلّهم يحسوها
المادحوها والمقبّحوها
فما وجدت في زماني رجلا
وقلت: هل تحبّها ؟ فقال: لا
وسرّ هذا أنها كالدنيا
تؤذي ولكن مع أذاها تهوى


شاعر الأمل والتفاؤل إيليا أبو ماضي

samedi 19 septembre 2009

نهار العيد


نتفلو شعرو،
وفطسلو خشمو،
وهبطلو قوايمو،
وقلعلو وذنو،
وفقسلو عينيه،
وبلعلو زروسو،
وبال عليه،
ولوالو عنكوشو،
وكلالو قلبو،
وشربلو من دمو،
وطلعلو روحو،
ومن بعد... كيف جاء العيد... تسامحو.



مسرحية كلام الليل لتوفيق الجبالي

mercredi 16 septembre 2009

فرحة فرحة فرحة دائمة


رائع … هااييل
شيء كبير
Vraiment
شيء كبير
أجواء تعمل الكيف
ناس شايخة و فرحانة و زاهية

تجمعات و لمات
عياط و صياح
دعاء وابتهالات
غناء وإحتفالات
تصفيق وتبندير
تطبيل وتزغريد

و الجو و الجو و الجو
و الفرحة و الفرحة و الفرحة

شلغمي بطولو بطلطولو يهبط فيهم حيار بالفرحة
صغار و كبار باش يخرجوا من قشرتهم بالفرحة

حتى هو حدث تاريخي كبير...ما توقعو حد
موش ساهل زادة الواحد بعد 22 سنة ياخو قرار كيما هذا
و يزيد يعاود

و الضحك و الضحك و الضحك
الناس باش تبول في سراولها بالضحك
الناس شادة جنابها من كثرة الضحك

عمري ما كنت نتصور في تونس نجمو نظمو أجواء متاع فرح كيما هكا
الحق شيء خااارق للعادة

حتى من هاك القورة ماهم فاهمين شيء
قعدو باهتين كاشخين في عجب ربي

تي بربي يمشيوو يزمرو...موش ساهل إن ترجمولهم إلي صاير...
هذا جونا...متاعنا...دولابنا

نداءات مليئة بالإمتنان والفخر
مناشدات بتجديد عهد الولاء والوفاء

جمعيات...نقابات...صحافة...قاريين...حارقين...بطالة...مزمرين...لا باس عليهم...خوانجية...سوكارجية
مبصرين و مكفوفين
كلو على بعضو
كل شرائح المجتمع المدني تمارس في حرية التعبير
التعبير عن مشاعرهم الفياضة و النبيلة والجياشة والعفوية الصادقة
التعبير عن احاسيسهم الرقيقه و المرهفه
عن فخرهم و امتنانهم و ولائهم

حتى أنا ما فقتش بروحي

ما نجمتش نشد روحي

تطرشقت بالبكاء

كي شفت أجواء الفرحة العارمة
كل المشاعر المتدفقة القوية و النزيهة

مخ راسي حطيتو بالبكاء
موش عوايدي
وليت نخاف نحل التلفزة , و نتفرج على الجموع و الحشود الموالية....لا تجيني البكية

نخاف نخرج للشارع و نشوف اللافتات و الألوان القزوردية تشدني الشهقة و الغصة
نرعش من حلان الراديو لا نطرشق قدام العباد و تولي الدموع هابطة وحدها

ملا جو
ملا فرحة
ملا تونس

و أسدل الستار
و لم يتمالك الحاضرون أنفسهم فأجهشو بالبكاء

تصفيق
تصفيييق
تصفيييييق

2009
2009
2009

mardi 15 septembre 2009

الإنتخابات



أوّل مناسبة تجي، نجبدلو وخلّي فين ترصّي ترصّي.

حاجة كيف هاذي ما نسكتش عليها...
آه ما ثمّاش ... أوّل مناسبة تجي نجبدلو
نقلّو: بجاه الّلي يعز عليك و ما تاخوش في خاطرك منّي ... أعفينا من هاذي هدرة الإنتخابات ... ماسطة موش متاعنا ما يخرجش علينا و ما هيش في سبرنا و عوايدنا

إشنية هي تونس؟ ... أربع حيار والنّاس الكل تعرف بعضها ...
حتّى الّلي يغضب و إلّا يعنطز ما عندو وين يمشي ...ما إيلو :ان إللّي هو ... موت ... عيد ... وطيّة ... ألصغير يكب على الكبير، هكّة نعرفو احنا من أوّل الدّنيا "هيّا تره بوس عمّك يزّي بلا ركاكة" ...

و لذا أنا أوّل مناسبة تجي نجبدلو.

نقلّو أعفينا من هاذي هدرة الإنتخابات ...
و إلّا أنت عمروش انسان جاء يتشكّى، وإلاّ سأل حد على حاجة اسمها انتخابات و إلأ وينكم أشبيكم لتوة النّهار راح على الإنتخابات و لا هم يحزنون ...
و لذا فاش قام ها البورقة الّلي تحلتلنا؟ و زيد على هذا و دونو اشكون ريت فينا برّاني، تبارك الّله، نحمدو ربّي و نشكروه، بكلنا توانسة، عرب، مسلمين، سنّة بين بعضنا، نركّبو الكيف. :كسكسي بالفول راس العام، صحفة عصيدة في المولد، العيد الكبير هذاكة زايد نحكيلك ما هو يا جزّار و يا عمّار اذبحو بالرّاحة. لا الحق حتى الإذاعة موش مقصرة معانا بالكل، كل عام هاذيكة هي الندّابة ... عاد أمّلة فاش قام حملة و لافتات و كراهب تزمّر و تلفزة محلولة و هذاكة يفرش في هذاكة و هذاكة يتشومت في الآخر و زيدني دقيقة توّة نورّيكم فيه، و ما تسمعوش كلامو راهو يكذب و فضايح و حالنا مكشوف قدّام الخاص و العام و اللي يسوى واللي ما يسواش و هوما من أصلهم يسالونا مغيرفة أسمع ياللي ما سمعتش هوكة العرب عمرهم ما يتفاهمو بين بعضهم و النّهار الكل و هوما يتناحرو واحنا موش ناقصين فضايح.

بحيث أنا أوّل مناسبة تجي نجبدلو.

منّي ليه، نقلّو باسم تونس، و مصلحة تونس، و مستقبل تونس، و طقس تونس، و بيبان تونس، و جو تونس و مهرجان البركوس متاع تونس ... أعفينا من هاذي الانتخابات.

خلّينا من آش يقولو علينا. هات ناخذوها من النّاحية الاقتصاديّة البحتة، التّبذير والمصروف الزّايد جاك شويّة؟ هاو غيرة باش تلصّق هاك الوريقات و اللافتات في الشّارع والأنهج ... و صنادق و مسامر و كوب و شقلالة ... و زيد هذا موش صنيدق و إلّا اثنين ... هاذي الآلاف المؤلّفة من الصّنادق. احسب أنت إذا كل صندوق ياكلّك كذا مسمار و كذا لوح و كذا دهن ... هاي ولّات حثيلة و هاك المدارس اللي يتحلّو و آش ينظّفهم من هاك الغبابر و القماش الأكحل و شويّة قهاوي فيلتر للجماعة ... آه؟ أمّالة، عيب مخرّج العباد من الفجّاري على ريقهم، بالقليلة قهيوة فيلتر ... موش حسبة ولّات؟ و لواش هذا بكلّو؟ باش يجي واحد تونسي عربي مسلم سنّي يعفّس في خوه المسلم السنّي العربي التونسي.

يا أخي حط سمّي الفرادي من الأول و سيّبو داخ و طاح راح و يا ناس ما كان باس ... قعيدة صبحيّة في قهوة ... نقدّمولكم سي فلان ... آشكون باش يقول لا ... النّاس بوجوهها ... و يا أخي انت لازم اليوم، ماو مرّة عندي و مرّة عندك.

بحيث أنا أوّل مناسبة تجي نجبدلو.

و هات هاك الأربع صوردي نقضيو بيهم مصلحة، نعملو بيهم مشروع ... أما خير و إلّا يمشيو في المسامر المصدّدة و الغيرة الفارغة.
يا أخي ابني بيهم حمّام ... حاجة تعود بالنّفع على المجموعة ... يا سيدي لواش حمّام، بالك يقلّك بورجوازيّة و صابون و نظافة و كذا. نعملو بيهم ... ما نعرفش أنا، معمل شيش يا رسول الّله ... الناس باش تتفلق من قلة الجبّادات و أنت تقلّي انتخابات ... عيب.
كيف نوفّرو لأولادنا و فلذات أكبادنا بعض التجهيزات الأساسيّة التّرفيهيّة اللي طال الزّمان أو قصر كذا و شيء و حاجة و إلّا ما نخمّمو كان في كروشنا ... أمّالة لواش التكعرير، هاني أنا على الأقل
تكلّمت و قمت بواجبي و هاو تشوفو إذا أوّل مناسبة تجي و ما نجبدلوش نقلّو بالحرف الواحد مصلحة تونس أبجل و فك علينا من الانتخابات ... آه؟ تخاف لا ربّما يكعرروا الكعرارة؟ هاك اللي ما يعجبهم حتّى شيء؟ يا سيدي خلّيلهم الدّيموقراطيّة و نحّي علينا الانتخابات.

الدّيموقراطيّة كل حد يدبّر راسو أما الانتخابات، هاذي أمور تتكلّف غالي على الدّولة و ربّي يهدي ما خلق و هذا آش يقول ابن آدم.


مسرحية كلام الليل لتوفيق الجبالي

mardi 8 septembre 2009

لوحة العشاق

Les Amants
هي لوحة سريالية صورها الفنان البلجيكي
عام 1928 René Magritte

لوحة لعشاق يبوسو في بعضهم وحاطين غطاء قماش فوق ريوسهم

التصويرة هذه صور منها روني ماغريت 4 لوحات يشبهو لبعضهم وفرد قياس وسماهم
Les Amants I, Les Amants II, Les Amants III et les Amants IV


في التصويرة الثانية، العشاق واقفين بجنب بعضهم وريوسم ديما مغطيين...في التصويرة الثالثة والرابعة العشاق وجوههم مكشوفة لكن جسم الراجل ماهوش موجود وكأنو راسو يطفو في الهواء



بالنسبة للسريالية، الجمال يشع من لقاء أشياء ماكش تستنى فيهم وما تتصورهمش... مثلا تصويرة فيها براد تاي ومظلة متاع مطر في صالة عمليات تبعث أكثر مشاعر وتساؤلات من بورتراي عادي

الفنان السيريالي يْلَوِّجْ في اللاوعي متاعو ويِتْوَقَّف على فهم أو تفسير الأشياء إلي يخلقها باش ينجم ينتج أشياء مدفونة على عمق كبير داخل نفسه

توا كي نرجعو للوحة الأولى، لوحة ظهرتلي جميلة لأنها تبعث في الإنسان برشى تساؤلات من غير حتى اجوبة... فاش يقصد الفنان بتغطية رؤوس العشاق بغطاء من القماش ؟


هل الغطاء يمكن يعني أنهم يحبو بعضهم من غير ما يراو ولا يعرفو بعضهم؟
ولا هوما يعرفو بعضهم وما يستحقوش يراو باش يحبو ؟
هل هو وهم الحب؟؟ صعوبة تحديد المشاعر؟؟ ضعف النضج العاطفي ؟؟
ولا الصورة عندها علاقة بحياة الرسام وقت هو صغير لْقاوْ اُمُو تطفو مَيِتة منتحرة في نهر... وراسها مغطي بغطاء من القماش؟؟؟

jeudi 3 septembre 2009

الهادي الجويني


الفنان الرائع الهادي الجويني...اسمو الحقاني محمد هادي بن عبد السلام بن أحمد بن حسين، تولد بباب الجديد عام 1909 وتوفي عام 1990

هو من أهم المبدعين الي ساهموا في تطوير الأغنية التونسية بألحانو وغناياتو وكان معروف بعزفو على العود... بدا متأثر بمدرسة القصبجي وفي غنايتو بمدرسة محمد عبد الوهاب القديمة.

كانت غناياتو تقرب إلي يسمعها وتخليه يتعايش معاها بما فيها من خفة روح وبساطة ...وكان فيها ديما بحث موسيقي وتجديد و كثافة طربية وتفاعل مع موسيقى العالم ..آش خلاها تنتشر وتتغنى في برشا بقايع في العالم

من جملةالأغاني إلي ألفها و / أو لحنها

تحت الياسمينه في الليل
خلخال بو رطلين
لو كان موش الصبر يطفي ناري
كي بغيت تطير يا حمامه
اللّي تعدّى وفات
يا كاسي وينهم جلاّسي
حبّي يتبدّل يتجدد
اصبر يا قلبي المسكين
عليك نغنّي
لاموني إلّي غاروا منّي
مكتوي يا مكتوب
سمراء يا سمراء

اخترت غناية تعجبني


مفتون بخزرة عينيها


كلمات جلال الدين النقاش
ألحان وغناء الهادي الجويني

tilidom.com


مفتون بخزرة عيــنــــيها ......والشـــــــفرة اللي بيها تسحر

ماأحلا الود على خـــدّيها ......يا وخيّــــــــــــاني ربّي يستر

***

يا ســـتّار يا جبـــــــــــار ......محــلا تذبيلــــــــــت شفرتها

والعيــــــــنين تكــوي نار...... متــــــحوفة ومحلا ضحكتها

أنا مــــــــنها عقــلي طار...... يا وخيّــــــــــاني ربي يستر

***

خفت انبوح ليــها بــسرّي...... تهرب وتتــــــــــــخبى عليا

نولي حاير ويصعب أمري...... والأمــل يضـــــــــيع عليّا

هي حياتي هي عمــــري...... ياوخيّــــــــــاني ربي يســتر

***

من هواها مريــــض فاني...... جسمـــــــي النار تشعل فيه

حالة خطيرة الحب خلاني...... ماعرفتــــــش باش انداويه

دايا مالحـــــب اللي بلاني...... ياوخيــــــــــاني ربي يستر

mercredi 2 septembre 2009

صليحة


ما ثماش فرح، مناسبة، قعدة ما تسمعش فيها غناية من غنايات صليحة...رغم إلي تعدى أكثر من 50 عام على وفاتها، قعدت صليحة عندها مكانة خاصة في الذاكرة الشعبية التونسية

اسمها الحقاني صلوحة بن إبراهيم بن عبد الحفيظ ، تولدت عام 1914 في قرية اسمها دشرة نبر في ولاية الكاف

كبرت صليحة في عائلة زواولة...تلز بوها يمشي للعاصمة باش يلوج على خدمة ويحط زوز بناتو (صليحة و أختها علجية) يخدموو في ديار -البرجوازية-

خدمة صليحة في دار محمد باي (خو المنصف باي، باي تونس 1942-1943, و ولد الناصر باي، باي تونس من
1906-1922 )


كانت دار محمد باي تستقبل برشا عباد من كبار أهل الفن، آش خلى صليحة تتغرم بالفن والغناء وتحاول تقلد الأغاني إلي كانت تسمع فيهم بطابعها البدوي

مشات بعد خدمة عند فنانة اسمها بدرية وكانت في غياب مولاة الدار تغني بصوت صادح وقوي وهي تقوم بخدمتها المنزلية

سمعها نهار المحامي حسونة بن عمار وقت كان متعدي بالصدفة قدام الدار...عجبو صوتها وادائها ياخي عرفها بالفنان البشير فهمي الي راهن على صوتها وقدمها في برشا حفلات و في افتتاح الاذاعة التونسية عام 1938 .
ومن غادي كانت الانطلاقة الحقيقية لصليحة إلي انظمت الى المعهد الرشيدي وبدات رحلتها مع التراث التونسي والاغاني الخاصة.

توفيت صليحة عام 1958 بعد ما غنات " مريض فاني " وكانت بالحق مريضة ...وخلات مخزون كبير من الأغاني نذكر منهم على سبيل المثال

يام العيون الزرقة
خالي بدلني
يا خليلة
فراق غزالي
ربي عطاني
ساق نجع لساق
مع العزابة
بخنوق بنت المحاميد
انزاد النبي
ياللي بعدك ضيع فكري/ربي عطاني
شرق غدا بالزين
يا لايمي عالزين
يا خدود التفاح
حبيتها
نني نني



موش ساهل نختار أحسن غناية...إخترت آخر غناية

مريض فاني
كلمات: الحاج عثمان الغربي *** ألحان: الشيخ خميس الترنان

tilidom.com


مريض فاني طال بي دايا
العين كحلة هذوبها كوّايا
-------
مريض ملزز
عمال المرض على الجواجي يكزز
جميع الأطباء في دوايا تعجز
فيكمشي واحد عرف ليّا دوايا
------
تكدّر حالي
على الاطباء بذلت جلّ أموالي
حتى منام الليل ما يحلالي
العشق فراشي و الغرام غطايا
-------
القدرة دزتني
فتحت الباب برصاصتين رمتني
بهذوبها في حينها جرحتني
الجرح ماكِن في صميم أحشايا
------
الجوارح ملّوا
قدِم الفراش بدنو تعب بكلو
اسخف و دز سلام بالله قلّو
شاهي نجيبو نضَيِّفو بحذايا
------
افكاري ملّت
يا ليتها من بابها ما طلت
هذا قضاء مبرم عليّا تسلّط
ودّعت أمري لخالقي مولايا

mardi 1 septembre 2009

الشيخ العفريت


اسمو الحقاني إيسران إسرائيل روزيو، تولد عام 1897 في تونس

بوه سلام روزيو كان اصلو من المغرب، وأمه ستوري خلفون من ليبيا

مشى بوه للمغرب وخلاه صغير ولد 5 سنين مع امو وزوز بنات خواتو

كانت امو تصنع الحلويات باش تعيشهم وتغني في المناسبات بالأعراس ومنها تغرم بالغناء

كي كبر شوية دخل كي كل أصحابو يخدم في رحيان القهاوي ويقولو كان يغني وشادد الريتم مع دقات المهراس

كان صوتو قوي وحاد و كانت عندو قدرة كبيرة على الارتجال في الطبوع التونسية آش خلى صحابو يتربجو به العفريت



في العشرين من عمرو بدأ تجربتو الفنية وخذى لقب الشيخ

كان الشيخ العفريت يغني أغاني المزموم و برشا اغاني عاطفية شعبية حزينة باللهجة التونسية...وكانت برشا غناياتو فيها كلام زايد نسبيا حول العلاقات العاطفية والجنسية لكنو كلام كان مقبول إجتماعيا في هاكا الوقت وهذا آش خلى حفلاتو تلقى نجاحات كبيرة



توفى الشيخ العفريت في أريانة نهار 26 جويلية 1939 بعد ما خلى قرابة 500 أغنية منهم على سبيل المثال
ليام كيف الريح
كيف كنت صغيرة
قد ما عملت معاك
يا ناس هملت
آش بيك غضبانة
يا ربي حنيني
ياللي راجلها مغيار
قلقت ومليت
حسنة جارتي
مقواني
آنا مذا بيا
تعليلة لعروسة
تعليلة لمطهر
هزي حزامك


من أشهر أغانيه

ليام كيف الريح

tilidom.com


ليام كيف الريح في البريمة..... غربي و شرقي ما يدومش ديمة

صبرت قلبي للصبر ماباشي......نا صابرة والنـــــار لهبة جاشي

ياعين كوني صابرة عزّامة......الصبر كــــــــلمة والفرج قدّامه

الصبر ماكيــــفه دواء للّيعة...... كمــــيان سرّه خير من تطليعه